الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
387
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الحال في ذلك ، ثم قال فمن المحمودين حمران بن أعين . أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه عن أبي جعفر بن محمد بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد اللّه بن بكير عن زرارة قال قال أبو جعفر عليه السلام وذكرنا حمران بن أعين ، فقال لا يرتد واللّه ابدا ، ثم اطرق هنيئة ، ثم قال اجل لا يرتد واللّه ابدا . وقال [ شه ] هذه الطرق كلها ضعيفة لا تصلح متمسكا للمدح فضلا عن غيره . وفي « تعق » قول [ شه ] هذه الطرق الخ فيه ان الأخبار الواردة في مدحه في كتب الحديث والرجال ربما تواترت حتى أنه يظهر منها انه كان اجل وأحسن من زرارة ، ولعل ذكره رحمه اللّه هذه الأخبار لئلا يخلو كتابه عما يدل على مدحه ويكون فيه نصا لبعض حقه . وفي رسالة أبى غالب الزراري حمران بن أعين لقى سيدنا سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام وكان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم وكان أحد حملة القران ومن بعد يذكر اسمه في القرآء . وروى أنه قرء على أبي جعفر بن محمد بن علي عليهما السلام وكان مع ذلك عالما بالنحو واللغة ، ولقى حمران وزرارة وبكير وبنو أعين أبا جعفر محمد بن علي وأبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام ولقى ببعض اخوتهم وجماعة من أولادهم مثل حمزة بن حمران وعبيد بن زرارة ومحمد بن حمران وغيرهم ، ورووا عنه ، وكان عبيد وافد الشيعة بالكوفة إلى المدينة عند وقوع الشيعة في امر عبد اللّه بن جعفر عليه السلام ، وله في ذلك أحاديث . ويقال أول من عرف هذا الامر من آل أعين أم الأسود بنت أعين من جهة أبى - خالد الكابلي ، وروى أن أول من عرفه عبد الملك ، وعرفه من صالح بن ميثم ، ثم عرفه حمران عن أبي خالد الكابلي رحمهم اللّه ، فولد أعين وعبد الملك وحمران وزرارة وبكير وعبد الرحمن هؤلاء كبراء معروفون ، وقعنب ومالك ومليك غير معروفين ،